VIP programme tiers unlock progressively better withdrawal limits, personalised bonuses, and dedicated account management. Software reliability separates premium online casinos from mediocre alternatives, and independent hellspin casino partners exclusively with certified game developers whose titles undergo rigorous independent testing. Boosted odds promotions on marquee fixtures offer enhanced short-term value on selected betting markets. Request-a-bet services enable bespoke parlay creation on events or combinations not represented in the standard market offering. Multisport parlay bonuses rewarding bets combining selections across different sports disciplines drive cross-vertical engagement. Partial cash-out options enabling fractional position management give bettors granular control over risk during live events. Optimised touch controls sized appropriately for both phone and tablet screens reduce accidental bet placement errors. Push notifications for promotional offers require explicit opt-in, protecting players from unwanted interruptions. Landscape mode live casino streams maintain dealer visibility and table layout clarity on smaller screen dimensions. Swipe-based navigation between game categories mirrors familiar consumer app interaction patterns, reducing the learning curve. Widget-based quick-deposit shortcut on supported devices enables funding without navigating through the full mobile interface. Email support handling complex account issues provides a documented written record of the resolution process for both parties. A comprehensive FAQ section resolves the most common player queries without requiring direct support team intervention. Social media support channels extending the assistance options outside the platform itself increase accessibility for all players. Reality-check notifications interrupting sessions at user-defined intervals prompt players to review time and spending. Gambling activity statements summarising monthly spend, wins, and losses give players objective financial perspective. Break-the-habit messaging displayed after extended sessions applies behavioural science insights to reduce problem gambling risk.
» 2026 » حقيقة ذكر الله وأثره في طمأنينة القلب
2026 - أخبار و نشاطات - الملتقی الأسبوعي - محرم 1448

حقيقة ذكر الله وأثره في طمأنينة القلب

21 أغسطس, 2026 2088

حقيقة ذكر الله وأثره في طمأنينة القلب

مع سماحة العلامة الشيخ حسين المعتوق.

التغطية المصورة:

 

التغطية الصوتية:

 

التغطية المكتوبة:

 

الموسم العاشورائي – محرم الحرام 1448 هجري

عنوان المحاضرة: حقيقة ذكر الله وأثره في طمأنينة القلب

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد، وعلى آله الطيبين الطاهرين، واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين.

السلام عليك يا أبا عبد الله الحسين، وعلى الأرواح التي حلت بفنائك، عليك مني سلام الله أبدًا ما بقيت وبقي الليل والنهار، ولا جعله الله آخر العهد منا لزيارتكم. يا ليتنا كنا معكم، فنفوز فوزًا عظيمًا.

 

 

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ. السلام عليك يا أبا عبد الله الحسين، وعلى الأرواح التي حلت بفنائك، عليك منا جميعاً سلام الله، أبداً ما بقيت وبقي الليل والنهار، ولا جعله الله آخر العهد منا لزيارتكم. السلام على الحسين، وعلى علي بن الحسين، وعلى أولاد الحسين، وعلى أصحاب الحسين، وعلى أخيه أبي الفضل العباس، وعلى أخته زينب الكبرى، ورحمة الله وبركاته. يا ليتنا كنا معكم، فنفوز فوزاً عظيماً.

قال تعالى في كتابه الكريم: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾[1].

تؤكد الآيات الكريمة المتعددة على أهمية ذكر الله، لا سيما الذكر الكثير. ولهذا يصف الله عز وجل المنافقين بأنَّهم إذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى، ثم يقول: ﴿…وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا﴾[2]. فالمؤمنون لا يذكرون الله ذكراً قليلاً، إذ هذه صفة المنافقين. أمّا المؤمنون فيذكرون الله ذكراً كثيراً، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا ¤ وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾[3]. فالمؤمن لا يغفل عن ذكر الله عز وجل في أي حال من أحواله. وحتى يتضح هذا الأمر أكثر، لا بد من تحديد المقصود بالذكر.

ما هو المقصود بالذكر؟

ما هو الذكر الحقيقي؟

هل المقصود بالذكر هو التلفظ؟ المتعارف عند الناس أنَّ ذكر الله عز وجل يعني التلفظ باسمه. والظاهر أنَّ المقصود من الذكر هو معنى أعم من التلفظ، فهو يحصل به كما يحصل بدونه، بل قد يحصل التلفظ باسم الله عز وجل وهو مجرد عن حقيقة الذكر، فلا يكون ذكراً لله عز وجل.

إنَّ الذكر لا يُقصد به التلفظ بما هو تلفظ، بل حقيقته هي التذكر، أي أن يذكر الإنسان الله عز وجل. فإذا تلفظت بلفظ الجلالة “الله” ولم يخطر ببالي شيء من معناه، فأنا لم أذكر الله عز وجل. ولو رددتُ “لا إله إلا الله” و”سبحان الله” و”الحمد لله” وكان ذهني شارداً في موضع آخر، فما حصل مني ذكر الله عز وجل. إنَّ ذكر الله تبارك وتعالى يعني أن يستحضر الإنسان ربه في قلبه، سواء أكان ذلك بواسطة اللسان أم بغير واسطة. فلو أنَّ إنساناً استحضر عظمة الله عز وجل في قلبه من دون أن يتلفظ بلفظ واحد، ألا يقال إنَّه قد ذكر الله؟ بلى، لقد ذكر الله. هذا من ناحية.

ومن جهة أخرى،  فبحسب فهم العقلاء وسيرتهم، اللفظ ليس مقصوداً بالذات. إننا إنما نتلفظ بالألفاظ لأجل تفهيم المعاني، فاللفظ غرضه التفهيم والتفهم، وهو طريق لنقل المعاني وليس هدفاً في حد ذاته. وبالتالي، عندما كان إحضار المعاني بنفسها غير ممكن إلا بالتلفظ، كانت الحاجة ماسة إلى اللفظ حتى يفهم الإنسان أخاه. فاللفظ مطلوب بما هو طريق إلى المعنى، لكي يفهم بعضنا بعضاً وتترتب على ذلك الآثار المقصودة.

وبالتالي، لو فرضنا… ولذا ورد في رواياتنا الصحيحة السند عن الإمام الصادق (عليه السلام)، أنَّ من قال “لا إله إلا الله” يُغفر له ذنوبه وله من الثواب العظيم شيء كثير.[4] أو ما ورد في رواية صحيحة السند من أنَّ من قال بعد الصلاة عشر مرات: “أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ إِلَهاً وَاحِداً أَحَداً صَمَداً لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلَا وَلَداً”، يُعطى أربعين ألف ألف حسنة، وتُمحى عنه أربعون ألف ألف سيئة، ويُعطى ثواب من قرأ القرآن اثنتي عشرة مرة.[5]

ثم يأتي التفسير في بعض الروايات بأنَّ “لا إله إلا الله” التي لها هذا الثواب هي التي تحجز قائلها عن محارم الله.[6]

وكيف تكون هذه العبارة حجاباً بين الإنسان والمعصية؟ عندما تقول: “أشهد أن لا إله إلا الله”، وتستحضر معنى “الإله”، أي من بيده ملكوت كل شيء، ومن تبتدئ منه الأمور وتنتهي إليه، ومن يكون كل شيء في قبضته، ولا يخرج شيء عن إرادته؛ عندما تستحضر هذا كله وتعيش هذا المعنى، حينها تكون العبارة حجاباً.

والدليل على ذلك سيرة العقلاء، فإنَّ التلفظ بما هو تلفظ ليس مقصوداً لذاته، ولا يتعلق به غرض مستقل، وإنما يُطلب بنحو الطريقية لا بنحو الموضوعية.[7]

على هذا،  ذكر الله يعني أن يعيش الإنسان مع الله. فمقتضى قوله تعالى: ﴿…اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا﴾ هو أن تعيشوا مع الله، وأن يكون الله عز وجل حاضراً في قلوبكم. فالله يجب أن يكون حاضراً في قلوبنا، وهذا هو الذكر الكثير، لا مجرد ترديد “لا إله إلا الله”. إنَّ “لا إله إلا الله” عبارة عظيمة، ويُحث على التلفظ بها، ولكن بحيث توجب هذه العبارة حضور القلب واستحضار المعنى.

من الذكر إلى الإيمان: بناء علاقة حقيقية

إنَّ المستفاد من مجموع النصوص القرآنية والروائية، التي تشكل تواتراً إجمالياً، أنَّ الإنسان المؤمن ليس هو الذي يعلم بعظمة الله أو يدرك وجوده فحسب، بل هو الإنسان الذي تتكون لديه علاقة حقيقية مع الله تبارك وتعالى، ويستمر في تطوير هذه العلاقة.

وقد عرّف الإمام الباقر (عليه السلام) الإيمان بقوله: «الْإِيمَانُ مَا اسْتَقَرَّ فِي الْقَلْبِ وَأَفْضَى بِهِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ…».[8] فليس المقصود مجرد علاقة قلبية، بل هو تعلق واتصال وارتباط يفضي به إلى الله تبارك وتعالى.

والإنسان حتى يصير مؤمناً لا بد أن يمر بمراحل:

المرحلة الأولى: هي اليقين، وهو متقدم رتبةً على الإيمان.

المرحلة الثانية: هي التصديق والقبول.

وذلك لأنَّ العارف بالحق ينقسم إلى ثلاثة أقسام:

تارةً يعرف الحق ولكنه ينكره، كما قال تعالى: ﴿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ…﴾.[9]

وتارةً أخرى يعرف الحق ولكنه لا يتخذ منه موقفاً، وذلك خشيةً أو لأي سبب آخر، كحال من كان يقول: “أنا أعلم أنَّ علياً على الحق، ولكن ما شأني وهذا الأمر؟ لماذا أُقحم نفسي؟”.

والحالة الثالثة: أن يعرف الحق ويصدق به ويتقبله.

وهذا الذي يتقبل الحق ينقسم بدوره إلى قسمين:

القسم الأول: من يتقبل الحق ويصدق به في قلبه، أي يعقد قلبه على ذلك.

وما معنى “يعقد قلبه”؟ معناه أن يبني حياته على هذا الأمر الذي علمه وقبله، ويجعل مسيرة حياته قائمة على ذلك الأساس. فقد يقول قائل: “أنا أعرف الحق، ولكنني أخاف ولست مستعداً لتحمل تبعاته”. وهذا حال الكثيرين عبر التاريخ، علموا بالحق وكان واضحاً لديهم، لكنهم خشوا تبعات أن يجعلوا حياتهم قائمة على أساسه. فإذا لم تقم حياة الإنسان على ذلك الحق، فلا فائدة ترتجى.

ولذا، فإنَّ المؤمن هو الذي يجعل حياته ومماته كحياة وممات أهل البيت عليهم السلام، كما في الدعاء: «…وَأَحْيِنَا حَيَاتَهُمْ وَأَمِتْنَا مَمَاتَهُمْ»، [10] وكما في الدعاء: «اللَّهُمَّ أَحْيِنِي عَلَى مَا أَحْيَيْتَ عَلَيْهِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأَمِتْنِي عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ».[11]

فالإيمان يعني أن يكون لسان حاله: «…مَعَكُمْ مَعَكُمْ لَا مَعَ غَيْرِكُمْ، آمَنْتُ بِكُمْ وَتَوَلَّيْتُ آخِرَكُمْ بِمَا تَوَلَّيْتُ بِهِ أَوَّلَكُمْ…».[12] وهذا هو معنى الإيمان: «…أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ وَسِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ…».[13] فتكون النفس بذلك مؤمنة بسرهم وعلانيتهم: «…مُؤْمِنَةٌ بِسِرِّكُمْ وَعَلَانِيَتِكُمْ… مُفَوِّضَةٌ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ إِلَيْكُمْ…».[14] فيكون حاله: أنا معكم، لا أخرج عن أوامركم، وأفعل ما تريدون.

فإذا لم يكن الإنسان كذلك، فهل هو غير مسلم؟ لا، بل هو مسلم، ولكنه ليس بمؤمن، كما قال تعالى: ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ۖ قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ﴾[15]. فأنتم مسلمون ظاهراً، ولكن الإيمان لم يدخل قلوبكم بعد. وهذا لا يعني النفاق بالضرورة، ولكنه يعني أنَّ صاحبه لا يعيش مع الله عز وجل.

فالإيمان لا يمكن أن يتحقق إلا بتكوين علاقة وارتباط مع الله. فأنت إذا كان لك صديق حميم، لا يكون بينك وبينه حاجز، فيجب أن تكون علاقتك بالله أعظم من ذلك. فلتسأل نفسك: من هو الله بالنسبة إليك؟ ومن أنت بالنسبة إليه؟ أنت عبده. قد يقال: كل الناس عبيد الله. ولكن لا بد من علاقة خاصة بينك وبينه. وكيف تتصور هذه العلاقة الخاصة مع أنَّ سائر البشر لهم علاقتهم بالله أيضاً؟ الجواب: إنَّه لا منافاة في ذلك.

ولذلك ندعوه فنقول: «يَا مَنْ لَا يَشْغَلُهُ سَمْعٌ عَنْ سَمْعٍ، وَيَا مَنْ لَا يُغَلِّطُهُ السَّائِلُونَ، وَيَا مَنْ لَا يُبْرِمُهُ إِلْحَاحُ الْمُلِحِّينَ».[16] ومعنى ذلك أنَّ مخاطبة أحد من الخلق له تعالى لا تمنعه من مخاطبة الآخرين والالتفات إليهم. فعندما يُقبل الله على نبيه (صلى الله عليه وآله)، فإنَّ هذا لا يمنعه من أن يُقبل عليك وعليَّ وعلى فلان وفلان.

نعم، هذا شأن الله وحده، أمّا غيره فلا يمكنه ذلك. فالله ﴿…لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ…﴾[17]، والله ﴿…لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ…﴾[18]. فأي واحد من الخلق إذا أقبل على أحد غفل عن الآخر، إذ لا يتسع قلبه وعقله للجميع في آن واحد، فيركز على شيء ثم ينتقل إلى آخر. أمّا الله فليس كذلك، فبيده ملكوت كل شيء. وهو في نفس الوقت الذي يعطي اهتماماً خاصاً ويُقبل إقبالاً خاصاً على نبيه وأهل بيته صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين وعلى أوليائه، يُقبل عليك وعليَّ وعلى فلان وفلان.

فإذا لم تكن لي خصوصية عنده، فما معنى ندائي “إلهي”؟ هل تفقد هذه الكلمة معناها؟ إنَّ دلالة “إلهي” تختلف عن دلالة “إله العالمين”. فكلمات “ربي”، “إلهي”، “اللهم”، “يا رب”، “يا سيدي”، “مولاي”، كلها تحمل معنى الخصوصية في النداء: مولاي أنا.

فالآيات والروايات تؤكد على ضرورة بناء علاقتنا الشخصية مع الله، ورابطتنا الخاصة به تبارك وتعالى، وخطابنا الشخصي له عز وجل. وهذا هو جوهر ذكر الله. فذكر الله ليس مجرد التلفظ. نعم، إذا كان التلفظ يحقق هذا الغرض فهو ذكر.

فإذا كان التلفظ يحقق هذا الغرض فهو ذكر، وإذا كانت العبارات طريقاً إلى هذه الغاية فهي ذكر، وإذا تحقق هذا المقصد ولو بدون العبارات فقد تحقق ذكر الله. ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ [الرعد: 28]. فمن أراد لقلبه أن يطمئن، وأراد أن يعيش الطمأنينة والاستقرار الروحي والمعنوي، فعليه بذكر الله؛ لأنَّ هذا هو الذي يحقق الاستقرار المعنوي.

آثار الذكر في مواجهة تحديات الحياة

نحن في ظل المواجهات والحروب والصراعات، لا يواجه المؤمن مشكلة حقيقية، لكن إذا لم تكن هناك علاقة مع الله، فإنَّ الله سيبين ما هي آثار انعدام هذه العلاقة.

أولاً: يقول الله تعالى لنبيه (صلى الله عليه وآله): يا رسول الله، اصبر مع هؤلاء الناس، اجعل جماعتك خاصة بالذين يريدون الله دائماً ويذكرونه، ولا مشكلة في أن تدعو لحاجاتك الدنيوية، لكن ليكن كل طلبهم ورجائهم وجه الله. ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [الكهف: 28]. لا تنظر إلى غيرهم، فهؤلاء هم الذين يُعتمد عليهم في مستقبل الإسلام، وهم الذين يمكن أن يقودوا مسيرته.

﴿وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا﴾ [الكهف: 28]، أي لا تلتفت إلى هؤلاء، ولا تهتم برأيهم، ولا ترجع إليهم، ولا تجعل لهم دوراً في المجتمع الإسلامي. فالذي أغفلنا قلبه عن ذكرنا، كيف يكون له دور وتأثير؟ ﴿وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا﴾ [الكهف: 28].

فمن هم المؤمنون؟ إنَّ أداة “إنَّما” تدل على أمرين: الإثبات والنفي، أي إثبات شيء ونفي ما عداه، وهذا هو معنى الحصر. يقول تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ [الأنفال: 2]. هؤلاء هم المؤمنون.

وعليه، فإنَّ هذه الآيات الكريمة تعرّف الإيمان الحقيقي والواقعي، ومفادها لزوم أن تتكون الألفة بين العبد وربه. فإذا تكونت هذه العلاقة، اختلف الإنسان عن بقية الناس، إذ هناك فرق بين من ينظر إلى الأمور برؤية إلهية ومن لا ينظر إليها كذلك، وهناك فرق بين من تتكون لديه علاقة حقيقية مع الله تبارك وتعالى، وبين من لا تتكون معه هذه العلاقة الوثيقة.

شاهد ذلك: ما نُقل أننا كنا في خدمة آية الله الشيخ المصباح اليزدي رضوان الله تعالى عليه، فقلت له: مولانا شيخنا، ما أفضل طريقة نزور بها الإمام الرضا (عليه السلام)؟ فأجاب: عمري قد تجاوز التسعين سنة، وأريد أن أعطيك خلاصة تجربة حياتي، وهي أني لا أعرف طريقة لمخاطبة الأئمة عليهم السلام، وبالأولوية لمخاطبة الله عز وجل، أفضل من طريقة هؤلاء القرويين البسطاء. وهذا يصدق أيضاً في الدعاء والمناجاة، قال تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ [البقرة: 186]. وفي الدعاء: “وَأَنَّ الرَّاحِلَ إِلَيْكَ قَرِيبُ الْمَسَافَةِ، وَأَنَّكَ لَا تَحْتَجِبُ عَنْ خَلْقِكَ إِلَّا أَنْ تَحْجُبَهُمُ الْأَعْمَالُ دُونَكَ”[19].

فينبغي إذن أن نخاطبه ونتكلم معه، فهذا القلب إذا لم ينفتح على الله فلا فائدة فيه. وفي مسيرتنا، مسيرة الصراع والمواجهة، إن لم نفعل ذلك، سوف نبقى في الدنيا ومع الدنيا ونكون من أهلها. يجب أن نذهب إلى الله، فهنا تأتي الانتصارات والعطاء الإلهي. ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ ¤ نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۖ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ﴾ [فصلت: 30-31].

**

أدوات بناء العلاقة مع الله: الدعاء والمناجاة

فماذا نحتاج؟** نحتاج أن نبني هذه العلاقة ونؤسس لها، ولذلك أرشدنا أئمتنا عليهم السلام إلى طرق ذلك.

ومن أهم الأدعية الواردة عنهم: ما روي في دعاء أيّام رجب: “اللَّهُمَّ… وَامْلَأْ قَلْبِي حُبّاً لَكَ، وَخَشْيَةً مِنْكَ… وَفَرَقاً مِنْكَ، وَشَوْقاً إِلَيْكَ… اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيَّ لِقَاءَكَ وَأَحْبِبْ لِقَائِي، وَاجْعَلْ لِي فِي لِقَائِكَ الرَّاحَةَ وَالْفَرَجَ وَالْكَرَامَةَ”[20]. وقوله في دعاء مكارم الأخلاق: “وَأَعِنِّي عَلَى مَا تُعِينُ بِهِ الصَّالِحِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ”[21].

ومعنى “املأ قلبي”: أن الكأس الممتلئ لا يجد مكاناً لغير ما فيه، فإذا امتلأ القلب بحب الله، لم يبقَ فيه موضع لغيره. وفي المناجاة: “وَقَدْ خَلَا كُلُّ حَبِيبٍ بِحَبِيبِهِ، وَأَنْتَ الْمَحْبُوبُ إِلَيَّ”[22]. وقد علّمنا أمير المؤمنين (عليه السلام) هذا الدرس في المناجاة الشعبانية: “إِلَهِي هَبْ لِي كَمَالَ الِانْقِطَاعِ إِلَيْكَ، وَأَنِرْ أَبْصَارَ قُلُوبِنَا بِضِيَاءِ نَظَرِهَا إِلَيْكَ، حَتَّى تَخْرِقَ أَبْصَارُ الْقُلُوبِ حُجُبَ النُّورِ، فَتَصِلَ إِلَى مَعْدِنِ الْعَظَمَةِ، وَتَصِيرَ أَرْوَاحُنَا مُعَلَّقَةً بِعِزِّ قُدْسِكَ. إِلَهِي وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ نَادَيْتَهُ فَأَجَابَكَ، وَلَاحَظْتَهُ فَصَعِقَ لِجَلَالِكَ، فَنَاجَيْتَهُ سِرّاً وَعَمِلَ لَكَ جَهْراً”[23].

مقدمة الارتباط بالله: كيف أبني العلاقة مع الله؟ إنَّ هناك عائقاً واحداً، فالحائل بيننا وبين الله هو الذنب والمعصية. وفي مستهل دعاء أبي حمزة الثمالي: “إِلَهِي أَلْبَسَتْنِي الْخَطَايَا ثَوْبَ مَذَلَّتِي، وَجَلَّلَنِي التَّبَاعُدُ مِنْكَ لِبَاسَ مَسْكَنَتِي، وَأَمَاتَ قَلْبِي عَظِيمُ جِنَايَتِي، فَأَحْيِهِ بِتَوْبَةٍ مِنْكَ يَا أَمَلِي وَبُغْيَتِي وَيَا سُؤْلِي وَمُنْيَتِي، فَوَعِزَّتِكَ مَا أَجِدُ لِذُنُوبِي سِوَاكَ غَافِراً، وَلَا أَرَى لِكَسْرِي غَيْرَكَ جَابِراً”[24].

وفي موضع آخر من الدعاء نفسه يهزّنا الإمام (عليه السلام) بقوله: “إِلَهِي إِلَيْكَ أَشْكُو نَفْساً بِالسُّوءِ أَمَّارَةً، وَإِلَى الْخَطِيئَةِ مُبَادِرَةً، وَبِمَعَاصِيكَ مُولَعَةً، وَلِسَخَطِكَ مُتَعَرِّضَةً، تَسْلُكُ بِي مَسَالِكَ الْمَهَالِكِ، وَتَجْعَلُنِي عِنْدَكَ أَهْوَنَ هَالِكٍ، كَثِيرَةَ الْعِلَلِ، طَوِيلَةَ الْأَمَلِ، إِنْ مَسَّهَا الشَّرُّ تَجْزَعُ، وَإِنْ مَسَّهَا الْخَيْرُ تَمْنَعُ، مَيَّالَةً إِلَى اللَّعِبِ وَاللَّهْوِ، مَمْلُوءَةً بِالْغَفْلَةِ وَالسَّهْوِ، تُسْرِعُ بِي إِلَى الْحَوْبَةِ، وَتُسَوِّفُنِي بِالتَّوْبَةِ”[25]. وهذه المضامين يجب أن تتحول إلى حالة روحية ومعنوية تدفعنا إلى طلب المغفرة.

وبعبارة أخرى،  انظر إلى عبارات أمير المؤمنين (عليه السلام) الرائعة في مناجاته: “إِلَهِي قَرَعْتُ بَابَ رَحْمَتِكَ بِيَدِ رَجَائِي، وَهَرَبْتُ إِلَيْكَ لَاجِئاً مِنْ فَرْطِ أَهْوَائِي… مُعْتَذِراً نَادِماً، مُنْكَسِراً مُسْتَقِيلًا، مُسْتَغْفِراً مُنِيباً، مُقِرّاً مُذْعِناً مُعْتَرِفاً، لَا أَجِدُ مَفَرّاً مِمَّا كَانَ مِنِّي، وَلَا مَفْزَعاً أَتَوَجَّهُ إِلَيْهِ فِي أَمْرِي، غَيْرَ قَبُولِكَ عُذْرِي وَإِدْخَالِكَ إِيَّايَ فِي سَعَةِ رَحْمَتِكَ. اللَّهُمَّ فَاقْبَلْ عُذْرِي، وَارْحَمْ شِدَّةَ ضُرِّي، وَفُكَّنِي مِنْ شَدِّ وَثَاقِي”[26].

يجب أن نرجع إلى الله، والله تعالى يخاطب المؤمنين في النهاية: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الحديد: 16]. إنَّ هذه الحركة بدون الله لا قيمة لها، فالجهاد الذي لا ذكر لله فيه ليس جهاداً، والعمل الذي لا ذكر لله فيه ليس عملاً. ولذا، يجب أن يبدأ العمل باسم الله، ليس لفظاً فحسب، بل على النفس أن تبتدئ باسم الله، وأن تكون مع الله، وأن يعيش الإنسان مع الله.

ومما يرتبط بذلك،  ما نُقل أننا كنا في “صفائية” بمدينة قم، فرأينا فراشاً إسفنجياً عادياً، فسألنا عنه، فقيل لنا إنَّ سماحة السيد الإمام علي الخامنئي دام ظله الشريف عندما كان يأتي إلى مسجد جمكران للصلاة، كان ينام عليه قليلاً بعد الصلاة قبل أن يذهب إلى طهران. ويقول العارفون به إنَّه يلتزم بذكر معين أربعمائة مرة في سجوده كل يوم.

فالقائد يجب أن يكون إلهياً، لا بمجرد التخطيط وإن كان مطلوباً، ولا بالحسابات المادية فقط. لماذا قال نبي الله موسى (عليه السلام): ﴿كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ [الشعراء: 62]؟ لأنَّه كان مع الله، يعيش معية الله. فإذا كان الله معك، فممَّ تخاف؟

إنَّ هذه العلاقة مع الله هي مما يوجب الاطمئنان. أما عند الإعراض، فإنَّ الله يقول: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ﴾ [طه: 124].

وأساس المصائب كلمة واحدة: ﴿نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ﴾ [الحشر: 19]. ويقول تعالى: ﴿فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ ۚ أُولَٰئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾ [الزمر: 22]. ولذا قال: ﴿وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا﴾ [الكهف: 28].

ومن هنا يتجلى مشهد السيدة زينب (عليها السلام). نحن الآن ننظر إلى مشاكلنا، وهي لم تصل إلى تلك المشاكل التي تهدّ الجبال. في عصر عاشوراء، أمامها جسد الحسين (عليه السلام)، والرؤوس على أسنة الرماح، والخيام محروقة، والأطفال مشردة، والقلب متصدع، ومع ذلك تقول: “اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا هَذَا الْقُرْبَانَ”[27]. وتدخل على عبيد الله بن زياد فيسخر منها ويستهزئ بها قائلاً: كيف رأيتِ صنع الله بأخيك الحسين؟ فتجيب بكل اطمئنان: “مَا رَأَيْتُ إِلَّا جَمِيلًا”[28]. ثم تأتي إلى يزيد فترى المستقبل وتقول له: “فَكِدْ كَيْدَكَ، وَاسْعَ سَعْيَكَ، وَنَاصِبْ جُهْدَكَ، فَوَاللَّهِ لَا تَمْحُو ذِكْرَنَا، وَلَا تُمِيتُ وَحْيَنَا”[29]. تتكلم بكل رباطة جأش لأنَّ الله معها. لذلك استمرت هذه المسيرة رغم المعاناة والتحديات، فبقي الحسين، وبقي نهج الحسين، وبقيت مدرسة الحسين صلوات الله وسلامه عليه.

وقد قال الإمام الراحل رضوان الله تعالى عليه: “كل ما لدينا من عاشوراء”. فالحسين (عليه السلام) لماذا قاتل؟ لأنَّ فؤاده لم يمل إلى سوى الله. والذي يكون مع الله يصبح هذا الإنسان الصابر. > يَا نَفْسُ مِنْ بَعْدِ الْحُسَيْنِ هُونِي > وَبَعْدَهُ لَا كُنْتِ أَنْ تَكُونِي > هَذَا حُسَيْنٌ وَارِدُ الْمَنُونِ > وَتَشْرَبِينَ بَارِدَ الْمَعِينِ[30]

﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ [البقرة: 156].

 

[1] الرعد: 28.

[2] النساء: 142.

[3] الأحزاب: 41-42.

[4] تواترت الروايات الشريفة في فضل التهليل وثوابه، يُنظر على سبيل المثال: الصدوق، محمد بن علي. ثواب الأعمال وعقاب الأعمال. ص 19-21.

[5] الكليني، محمد بن يعقوب. الكافي. تحقيق علي أكبر الغفاري، ط4، دار الكتب الإسلامية، 1407 هـ، ج 2، ص 521، باب “القول عند الصباح والمساء”، ح 2.

[6] ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام) قوله: “مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصاً دَخَلَ الْجَنَّةَ وَإِخْلَاصُهُ أَنْ يَحْجُزَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَمَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ”. الصدوق، محمد بن علي. ثواب الأعمال وعقاب الأعمال. ص 21.

[7] الطريقية والموضوعية: مصطلحان أصوليان. فالطريقية تعني أنَّ الحكم لم يتعلق بالشيء لذاته، بل لكونه طريقاً وكاشفاً عن شيء آخر هو المقصود بالحكم. وأمّا الموضوعية فتعني أنَّ الحكم قد تعلق بالشيء لذاته.

[8] الكليني، محمد بن يعقوب. الكافي. تحقيق علي أكبر الغفاري، ط4، دار الكتب الإسلامية، 1407 هـ، ج 2، ص 26، باب “أن الإيمان معقود بالقلب…”، ح 1.

[9] الآية كاملة: ﴿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا ۚ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ﴾ [النمل: 14].

[10] مقطع من زيارة عاشوراء. يُنظر: القمي، عباس. مفاتيح الجنان. زيارة عاشوراء.

[11] ابن طاووس، علي بن موسى. إقبال الأعمال. ج 1، ص 302. وهو جزء من دعاء بعد زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام) يوم الغدير.

[12] الصدوق، محمد بن علي. من لا يحضره الفقيه. ج 2، ص 613. وهو مقطع من الزيارة الجامعة الكبيرة.

[13] مقطع من زيارة عاشوراء. يُنظر: القمي، عباس. مفاتيح الجنان. زيارة عاشوراء.

[14] الصدوق، محمد بن علي. من لا يحضره الفقيه. ج 2، ص 615. وهو مقطع من الزيارة الجامعة الكبيرة.

[15] الحجرات: 14.

[16] من دعاء الصباح لأمير المؤمنين (عليه السلام). يُنظر: القمي، عباس. مفاتيح الجنان. دعاء الصباح.

[17] البقرة: 255.

[18] الشورى: 11.

[19] الطوسي، محمد بن الحسن. مصباح المتهجد وسلاح المتعبد. مؤسسة فقه الشيعة، 1411 هـ، ج 2، ص 584.

[20] ابن طاووس، علي بن موسى. إقبال الأعمال. تحقيق جواد القيومي الأصفهاني، ط1، مكتب الإعلام الإسلامي، 1414 هـ، ج 2، ص 685.

[21] علي بن الحسين (الإمام زين العابدين). الصحيفة السجادية. دعاء رقم 20.

[22] المجلسي، محمد باقر. بحار الأنوار. ط2، مؤسسة الوفاء، 1403 هـ، ج 91، ص 150، ضمن “المناجاة الخامسة عشرة: مناجاة المحبين”.

[23] ابن طاووس، علي بن موسى. إقبال الأعمال. ج 2، ص 687.

[24] الطوسي، محمد بن الحسن. مصباح المتهجد. ج 2، ص 582.

[25] المصدر نفسه. ج 2، ص 596.

[26] المجلسي، محمد باقر. بحار الأنوار. ج 91، ص 97، ضمن “مناجاة أمير المؤمنين في مسجد الكوفة”.

[27] ابن طاووس، علي بن موسى. اللهوف في قتلى الطفوف. أنوار الهدى، 1417 هـ، ص 134.

[28] المصدر نفسه. ص 160.

[29] الطبرسي، أحمد بن علي. الاحتجاج. تحقيق محمد باقر الخرسان، دار النعمان، 1966 م، ج 2، ص 308.

[30] المفيد، محمد بن محمد. الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد. تحقيق مؤسسة آل البيت، ط2، دار المفيد، 1414 هـ، ج 2، ص 109، منسوبة إلى العباس بن علي عليهما السلام.

 

قیم هذا المقال!

اترك تعليقاً

  • ×